أولا: الGPRS
مدونة هدفها ربط التكنولوجيا وتطبيقات ويب 2.0 بالصحافة الشعبية. كلما كنت مشاركا كلما زاد تأثيرك.
نصائح صغيرة يقدمها فريق تكنوإعلام وبعض الروابط الهامة التي يقدمها بعض المدونين الزملاء في مجال ويب2.0
من المؤكد أن كل مرة تتصفح فيها الشبكة العنكبوتية، فإن لك ما يشبه الدورة أو سلسلة من المواقع والمدونات التي تتابعها وتستهلك وقتا ليس بالقليل لمتابعة الجديد، فبدلا من أن تذهب أنت للموقع، لما لا يذهب هو إليك؟
من أهم أدوات الندوين المصغر. هي ليست أداة تدوينية في حد ذاتها، ولكننا يمكن أن نشبهها بمحطة الإذاعة التي نُزَوِّدُها بمادة صوتية ما فتطلق إرسالها في كل الإتجاهات.
فحتى إذا كنا غير قادرين على نشر الأخبار بالطريقة المعتادة عن طريق المدونات، فلقد عوضنا ذلك عن طريق نشر روابط الأخبار التي نضيفها في حسابات مِفْضَلَة ديليشيوس الخاصة بنا بصورة أوتوماتيكية بطريقة تصدير التلقيمات
أوبرا ميني هو متصفح ذو خاصية في غاية الأهمية، فحزمة الخمسة ميجا المتاحة لا تعطي الحرية الكافية للتصفح مثل الحاسب الآلي. هذه الخاصية هي تحويل واجهة أي صفحة ويب عادية إلى نسخة معدلة صالحة لشاشة المحمول، عن طريق تصغير الحروف والصور. هذه الخاصية ليست في البرنامج ذاته، ولكنها تتم عن طريق خوادم موجودة بالولايات المتحدة وأوروبا، هذه الخواديم تحول محتوى ويب إلى شكل أبسط يمكن عرضه على شاشات المحمول الأصغر وبذلك يجعل زيارة الموقع تستهلك جزءا صغيرا من حزمة البيانات المتاحة.
دييجو هو أحد تطبيقات مشاركة الروابط على ويب الذي يستغل "تأثير الشبكة". بإمكانك مبدئيا الاحتفاظ بالمواقع المفضلة عندك في متصفحك. تتفوق أدوات مشاركة الروابط على ويب من نظائرها على متصفحك في أمور ثلاثة: هي أولا متوفرة في أي حاسوب له اتصال بإنترنت، لأنها مخزنة على الشبكة؛ و هي ثانيا تستخدم التصنيف الشعبي بالوسومات، بدلا من التصنيف في فئات؛ و هي ثالثا قد تكون متوفرة لأفراد آخرين
التدوين المصغر هو نوع مصغر من التدوين كما يُلاحظ من إسمه، فلا يزيد عدد الحروف فيه عن 140 حرفا. قد يكون الحرف رقما أو حرفا أو مسافة. ولماذا هذا الرقم بالذات فلأنه يناسب عدد الأحرف في الرسالة القصيرة (معظم إن لم يكن كل مقدمي هذه الخدمة تقدم خدمة إرسال واستقبال الرسائل القصيرة للمحمول).
أهلا بكم. اسمي محمد الجوهري، مصري، ولدت في مثل هذا اليوم من تاريخ المدونة . أعيش متنقلا بين مدينة القاهرة حيث أدرس وبين مدينة المنصورة حيث تسكن عائلتي. أحب متابعة الكثير من الشئون، أحب القراءة والمطالعة في كل شئ، في الشئون التقنية، التاريخ، الإقتصاد، السياسة وغيرها. أحب سماع المقطوعات الموسيقية الغربية والشرقية. هنا تعرفون المزيد عما أفضله من موسيقى، وهنا عما أقرأ.
أحب مواقع الشبكات الإجتماعية العالية المستوى، هذه قائمة بحساباتي في مختلف هذه الشبكات
وأيضا تستطيعون مراسلتي عبر البريد الإلكتروني
من أنشطتي التطوع في مشروع Lingua في أصوات عالمية، حيث أترجم التدوينات المنشورة إلى اللغة العربية. 
المدونات الشخصية الأخرى التي أدون فيها:
المدونات الجماعية التي أساهم فيها:
إذا أردتم المزيد فالتعليقات مفتوحة، سلوا ما تريدون :)
هذه المدونة تقع ضمن رخصة المشاركات الخلاقة بشرط عدم التعديل أو الإستغلال التجاري