من المؤكد أن كل مرة تتصفح فيها الشبكة العنكبوتية، فإن لك ما يشبه الدورة أو سلسلة من المواقع والمدونات التي تتابعها وتستهلك وقتا ليس بالقليل لمتابعة الجديد، فبدلا من أن تذهب أنت للموقع، لما لا يذهب هو إليك؟
من أهم أدوات الندوين المصغر. هي ليست أداة تدوينية في حد ذاتها، ولكننا يمكن أن نشبهها بمحطة الإذاعة التي نُزَوِّدُها بمادة صوتية ما فتطلق إرسالها في كل الإتجاهات.
فحتى إذا كنا غير قادرين على نشر الأخبار بالطريقة المعتادة عن طريق المدونات، فلقد عوضنا ذلك عن طريق نشر روابط الأخبار التي نضيفها في حسابات مِفْضَلَة ديليشيوس الخاصة بنا بصورة أوتوماتيكية بطريقة تصدير التلقيمات
أوبرا ميني هو متصفح ذو خاصية في غاية الأهمية، فحزمة الخمسة ميجا المتاحة لا تعطي الحرية الكافية للتصفح مثل الحاسب الآلي. هذه الخاصية هي تحويل واجهة أي صفحة ويب عادية إلى نسخة معدلة صالحة لشاشة المحمول، عن طريق تصغير الحروف والصور. هذه الخاصية ليست في البرنامج ذاته، ولكنها تتم عن طريق خوادم موجودة بالولايات المتحدة وأوروبا، هذه الخواديم تحول محتوى ويب إلى شكل أبسط يمكن عرضه على شاشات المحمول الأصغر وبذلك يجعل زيارة الموقع تستهلك جزءا صغيرا من حزمة البيانات المتاحة.
دييجو هو أحد تطبيقات مشاركة الروابط على ويب الذي يستغل "تأثير الشبكة". بإمكانك مبدئيا الاحتفاظ بالمواقع المفضلة عندك في متصفحك. تتفوق أدوات مشاركة الروابط على ويب من نظائرها على متصفحك في أمور ثلاثة: هي أولا متوفرة في أي حاسوب له اتصال بإنترنت، لأنها مخزنة على الشبكة؛ و هي ثانيا تستخدم التصنيف الشعبي بالوسومات، بدلا من التصنيف في فئات؛ و هي ثالثا قد تكون متوفرة لأفراد آخرين
التدوين المصغر هو نوع مصغر من التدوين كما يُلاحظ من إسمه، فلا يزيد عدد الحروف فيه عن 140 حرفا. قد يكون الحرف رقما أو حرفا أو مسافة. ولماذا هذا الرقم بالذات فلأنه يناسب عدد الأحرف في الرسالة القصيرة (معظم إن لم يكن كل مقدمي هذه الخدمة تقدم خدمة إرسال واستقبال الرسائل القصيرة للمحمول).
بعض من قراء مدونتي الأعزاء، خاصة الذين يزرونها أول مرة، يكون انطباعهم أن هذه المدونة للمتخصصين. لا أعلم لِما هذا الانطباع ولكني أردت أن أقول أن معظم، إن لكن يكن كل، محتوى هذه المدونة للذين ليست لهم خلفية عميقة، أو ليس عندهم معلومات عن أدوات ويب2.0
ففكرت في أن ربما لو نشرت قائمة بتدويناتي مرتبة ترتيبا موضوعيا فسوف يسهل ذلك على تعلم الأدوات الأساسية خطوة خطوة. والتدوينة مفتوحة لأي سؤال :)
الخدمة الثالثة هي خدمة سماتكس التي صممها بالكامل يحيى اسماعيل عابد وهو طالب بكلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية. المراد من سماتكس أن يكون شبكة اجتماعية للمطورين والمهتمين بتكنولوجيا المعلومات للتبادل المعلوماتي لإتاحة التعاون لتطوير تكنولوجيات جديدة.
الواجهة الرئيسية لسماتكس هي باللغة العربية مع العمل على ترجمة الواجهة إلى 28 لغة. يركز يحيى على المطورين باعتباره محترفا في لغة PHP وهي نفس اللغة المبني بها سماتكس، ولكنه يقول أن موقعه من الممكن أن يحوي أي مجال في تكنولوجيا المعلومات. السمة الجيدة في هذا الموقع أنه مبني ليكون خدمة اجتماعية وبذلك يشارك الكل لمصلحة الكل، وأنا أحيي ذلك فيه لأن الكثيرون حتى الآن لم يتشربوا روح الخدمات الاجتماعية فكون ظهور موقع كهذا لمطور في مثل عمره لهو شيء مبشر. أتمنى لمن يجد في نفسه القدرة على مساعدة يحيى في مشروعه سواء بجعل النموذج تجاريا أو بالمساهمة التقنية.
برا البيت
برا البيت هي خدمة تدوين مصغر قائمة على تكنولوجيا التوسيم المكاني Geo-tag بالاعتماد على خرائط جووجل. صممها بالكامل الزميل طارق عمرو وهو من فريق محرري تكنوإعلام بالمناسبة. تحديد المكان يكون عن طريق خدمة الGPS أو تحديد الإحداثيات يدويا. يستطيع المستخدمين تحديد الخصوصية ليس فقط لشخوصهم، بل ولأماكنهم أيضا.
قدم طارق جامعة القاهرة كمثل للتحديد المكاني، وأظهر أن المكان كان به خطاب أوباما، وأن من الممكن التكامل بين برا البيت وفليكر لإظهار الصور المرتبطة بمكان معين (وأعتقد أن من الممكن الحصول على نفس التصور مع يوتيوب) وبذلك يتم الربط بين التدوين المصغر وبين المكان ورؤية صور وفيديو عنه مما يجعلها خدمة ثورية.
هناك مشروع موازي لتطبيق فيس بوك، أعتقد أنه سيسهم كثيرا في تسويق وتوسيع قاعدة استخدام برا البيت
المأخذ الأساسي على برا البيت هو التصميم، أعتقد أنه يجب على طارق أن يستخدم مصمما جرافيكيا لجعل التصميم أكثر قبولا لدى المستخدم، خاصة وأن طارق هو الذي يتولى كل شيء في مشروعه.
RFIDinRegion
والآن مع خدمة RFID من شركة RFIDinRegion. تقنية RFID هي تقنية التعرف بترددات الراديو. هذه التقنية تستخدم في التتبع، الأمن بأنواعه وفي مجالات أخرى. هذه التقنية من المفترض أنها ستقدم خدمات أكثر تقدما من تقنية باركود.
عرض ممثل الشركة وليد صبري مثالا في التتبع أنه من الممكن حقن الحيوانات بكمية صغيرة للغاية من مادة تتبعية حتى لا يهرب الحيوان. أكد وليد أن هذه التقنية لن تستخدم إطلاقا مع الإنسان مع تقديم كاريكاتير عن ذلك.
الموقع حتى الآن قيد الإنشاء، وأتمنى لهم التوفيق.
CarLog
خدمة CarLog هي خدمة اجتماعية لتجارة السيارات يساهم فيها الموزعين ومالكي ومحبي السيارات، تقوم على أسس ويب2.0، بالإعتماد على خدمة Facebook Connect للمشاركة. الواجهة العربية سوف تُفعَّل قريبا. الموقع مزود بصور ومشاهد فيديو مع إتاحة مقارنات المواصفات والأسعار بالإضافة إلى المعاينات من المستخدمين. يستطيع كافة المستخدمين والمزودين إتاحة أي محتوى ومشاركته عن طريق Facebook Connect.
تحديث قاعدة بيانات السيارات سيتم عن طريق التعاون مع موزعي السيارات، أما بالنسبة للمحتوى المرئي المعاينات وما إلى ذلك فهي مفتوحة لأي شخص. عموما أنا أحيي eSpace لتطبيقهم مبادئ ويب2.0 وأتمنى لهم مزيد من النجاح.
خدمة WeeBK
موقع WeeBK هو محرك بحثي متخصص في البحث عن البرامج بالاعتماد على ثلاثة محاور:
الشركات
المنتجات
التصنيفات
تعتمد طريقة البحث على خوارزميات من تصميم مصطفى السيد صاحب الموقع. ومن الممكن البحث تحت تصنيفات معينة، مثلا البحث عن البرامج المفتوحة المصدر فقط وما إلى ذلك. معدل تحديث الفهرس هو كل ساعة وأتمنى تقليل الفترة الزمنية مع زيادة البرامج المفهرسة. الفهرس موجود في خادوم واحد فقط ومن المنتظر الزيادة مع زيادة قاعدة البيانات.
السؤال المهم الذي أثار جدلا في المؤتمر، خاصة مع حضور الممثل المصري لجووجل، لماذا أترك جووجل وأذهب إلى WeeBK؟ قال مصطفى أن من الممن خداع جووجل عن طريق ما يسمى تحسين نتائج البحث SEO (Search Engine Optimization) والروابط المدفوعة المسماه Paid Links وما إلى ذلك من وسائل الخداع على حد وصفه وخصوصا في جووجل بالغة العربية
هذا التعبير مضحك جدا. فمحرك بحث جووجل يستحوذ على ثمانون بالمئة من سوق البحث، هذا أولا، وثانيا هذه الوسائل "المخادعة" كانت ناجحة في التسعينيات من القرن الماضي أما الآن فمن يقع في فخ الروابط المدفوعة أو غيرها من السياسات يعاقب من جووجل بإنزال Page Rank خاصته وأحيانا عدم إظهاره نهائيا في نتائج البحث. لا أعرف حقيقة كيف تصور المصمم مثل هذا التصور، ولكن كما يقول المصريون، ما علينا.
من المتضح من أسئلة الجمهور أن مفهوم أو روح الخدمة الاجتماعية غير مفهوم حتى الآن، ربما لعدم مشاركتهم فيها بالقدر الكافي حتى الآن، فقد كان جواب الأسئلة هي شرح جانب من جوانب الخدمات الاجتماعية Social Service.
أريد في النهاية أن أحيي شركة لقطة لرعايتها مثل هذا المؤتمر، وأدعو كافة الشركات المهتمة برعاية مثل هذه الأحداث الهامة مستقبلا.
CarLog – موقع مختص ببيع وشراء السيارات من تصميم شركة eSpace
WeeBK – موقع للبحث عن البرامج التي تنتجها الشركات العالمية
لعبة Excorcist
كانت البداية مع Excorcist ومعناها بالعربية طارد الأرواح الشريرة، وهي لعبة مصممة للآيفون والآيبود تاتش
فكرة اللعبة هي تجميع 4 أشياء مختلفة في كل قطاع من قطاعات الدائرة عن طريق ما يشبه العصا السحرية التي تدور باستمرار. هذه الأشياء تظهر بشكل عشوائي في أشباه المستطيلات الأربع كما هو موضح بالصورة. لالتقاط شئ معين تحني الآيفون باتجاه مكان هذا الشئ كما هو موضح في هذا الفيديو
من تحديات اللعبة عدم إمكانية تكرار شيء معين في قطاع واحد، وإذا أصبح في موقف اضطررت فيه إلى هذا تخسر حياة كما يحدث أيضا في الفيديو. فأهم عاملين في هذه اللعبة هي السرعة والانتباه الشديد.
تكلفة اللعبة الإجمالية 24 ألف دولار أمريكي توزعت كالآتي:
الاستعانة بأربعة مطورين ليس لديهم خبرة بالتعامل على نظام تشغيل ماك فتم تدريبهم على لغة سي للماك. لم يكن لديهم خبرة أيضا في تصميم الألعاب ولا في التعامل مع بيئة تشغيل المحمول فكانت مرحلة التطوير صعبة على الشركة من حيث تكلفة التدريب ثم التطوير.
تكلفة المصمم الرسومي، أيضا لم يكن لديه خبرة في رسوميات الألعاب فزاد ذلك من التكلفة.
تم شراء حقوق الرسوميات والمؤثرات الصوتية من الولايات المتحدة الأمريكية.
صممت واجهة اللعبة باللغة الإنجليزية، وذلك لأن شريحة مستهلكي آيفون على مستوى العالم أكثر بكثير من مستخدمي اللغة العربية فقط (في رأيي أنهم كان من الممكن تصميم نسخة أخرى باللغة العربية عن طريق تعريبها)
TVOSZ هي خدمة مشابهة ليوتيوب (لا أعلم لماذا لم يجعل الواجهة باللغة العربية، فالسوق العربي واسع جدا). ركز المصمم أن هذه الخدمة انتشارها متاح أكثر من ذي قبل نتيجة للإنخفاض المستمر في أسعار انترنت الحزمة العريضة (السرعة العالية) وبالتالي يتيح سوق أوسع للاستهلاك. الشيء الثاني الذي ركز عليه بشدة هو الملائمة العائلية عن طريق مشاهدة كل فيديو يتم رفعه ومراجعته حتى يكون مناسبا للآداب العامة (أيضا لا أعلم هل هو يريد عقدا مع حكومة السعودية مثلا).
مع تجربة الخدمة اتضح لي أنها مشابهة بعض الشيء لعارض يوتيوب مع زيادة التحكم بالصورة مثل التلفاز (اللون والإضاءة وما إلى ذلك).
النموذج التجاري قاصر قليلا، بالنسبة للربح هذا ليس عيبا حتى الآن لأن حتى يوتيوب لم تحقق أرباحا من خلال عروض الإعلانات داخل/بعد الفيديو. ولكن النموذج قاصرا للأسباب التالية:
أولا: كان يجب أن تكون هناك واجهة عربية افتراضية للموقع والواجهة الإنجليزية تكون اختيارية
ثانيا: أن يكون هناك مرونة أكثر في قبول الفيديو، حيث في حالة نجاح الخدمة تسويقيا، من المستحيل مراجعة كل فيديو بعد رفعه لبيان إذا كان هذا الفيديو مناسبا أم لا، هذا النوع من الرقابة السابقة لم يعد من العملي في عصر ويب2.0 حيث التشارك في اللاوقت، ولكن الطبيعي أن تكون هناك رقابة لاحقة عن طريق سياسات عامة ومحددةللموقع (كعدم السماح بالمواد الاباحية) ووضع سياسات للإبلاغ عن المحتوى المخالف لهذه السياسات بحيث يكون النظام العم عادل للجميع، ولا يقع تحت الخطأ العربي الشهير حيث يمنع المشرف العام ما لا يعجبه من وجهة نظر قناعته الشخصية فقط
ثالثا: لا يوجد محرك بحث للموقع وتم الاكتفاء بالربط عن طريق الوسومات، عدم وجود محرك بحث هو مشكلة حقيقة لأنه من أساسيات أي موقع الآن.
أيضا كان من الملاحظ قصور معلومات المصمم عن السوق المنافس، وذلك مثلا عندما ذكر أن الإعلان في يوتيوب يتكلم 100 ألف دولار للحملة الواحدة. من حسن الحظ كان الممثل المصري لجووجل (مالكة يوتيوب) موجودا معنا حيث صحح المعلومة أن هذا المبلغ من الممكن أن يكون لشراء حق انتفاع الصفحة بكاملها Page Take Over وليس الحملة الإعلانية.
من الطريف أنه كان هناك سؤال عن إذا كان هناك تعاون أو التفكير في تعاون مع يملي (وهي خدمة تحول كتابة العربية بأحرف إنجليزية إلى حروف عربية) قال المصمم نعم، لقد تحدثت معه (تكلم هنا كأن يملي اسما لشخص) ومن الممكن التعاون معه قريبا (لا تعليق)
عندما أتحدث مع زملاء لي عن تويتر، فإنهم يسألونني ماذا يكون، وماذا يفعل، وما هي فائدته. ألهمني ذلك لكتابة مقالة حول الخدمة ربما تكون إجابة أو طريق لأسئلة أكثر
تويتر هي خدمة اجتماعية طرحت أساسا لإجابة سؤال ماذا تفعل الآن عن طريق رسائل قصيرة لا تزيد عن 140 حرفا، بما يوازي رسائل المحمول. هو أيضا نوع آخر من التدوين، ولكنه تدوين مصغر. قد يكون مناسبا لمن ليس عنده وقت أو إرادة لتجهيز وتهيئة مدونة بالكامل، ومن الممكن أيضا أن تستخدم كأداة للمدون (معظم المدونين الذين أعرفهم لديهم تويتر).
من خلال الإجابة على ماذا تفعل الآن، تتعرف على التفاصيل الحياتية التي تريد معرفتها عما تهتم بهم من أصدقاء أو أقارب أو مشاهير. فعادة أنت لا تعرف مثلا العادات اليومية لمن تعرفهم، ومن خلال هذه المعرفة فإن بإمكانك توثيق علاقاتك الاجتماعية ومعرفة المشترك بينك وبين الآخرين، هوايات مشتركة، تشجيع ناد واحد وما إلى ذلك.
تستطيع شرائح كثيرة من الناس أن تستفيد من هذه الخدمة، فهي ليست قاصرة فقط على النواحي الشخصية، فهي مثلا قد تفيد صناعة الرياضة، من الممكن إذاعة نتائج المباريات لحظيا للذين لا يتابعونها، قد يدعو نادي معين مشجعيه للاشتراك بتويتر الخاص به ويكون ذلك مؤشرا على قوة النادي على مستوى العالم. أيضا قد يساعد تويتر المتحدث الرسمي للنادي حيث أنه يتيح أي شخص أن يسأله أي سؤال وأن يرد على الإشاعات (وما أكثرها) التي تطلقها الصحافة الصفراء أو الإشاعات العادية. الإعلان عن تعاقدات مثلا وما إلى ذلك.
ما يطلق على الرياضة يمكن أن يطلق على الفن. فمثلا يتابع مئات الآلاف أخبار للمغنيتين ماريا كاري وبريتني سبيرز، وبذلك يكون تويتر عاملا مهما لزيادة تأثير الفنان على محبيه عن طريق إتاحة الفرصة لمحبيه لمتابعته أو ألقاء الأسئلة عليه ليجيب عليها.
من مزايا تويتر أيضا السرعة، فهو أداة جيدة امتابعة الأخبار العاجلة ومتابعة آراء الناس لحدث جار لحظيا. فمثلا في أحداث إنفجارات ممباي بالهند كان الرهائن يبعثون بالتوييتات من قلب الأحداث عن طريق المحمول (التوييتة هي اسم الرسالة في تويتر) يتكلمون عن إطلاق الرصاص وعن الأماكن التي يكثر فيها، وأيضا أخبرونا عن كيف أن الخاطفين يسألونهم عم مكان السياح الأمريكيين لوضعهم رهائن واستخدامهم كورقة ضغط على الحكومات. وأستخدم تويتر أيضا لمناشدة الناس للتبرع بالدم بالمستشفيات لضحايا العنف بل وتشر أرقام تليفونات بالمستشفيات لإتاحة أي فرد في العالم الاطمئنان على ذويهم في الهند. مع ملاحظة السرعة الشديدة لإجراءات مثل هذه وعدم التقيد ببيروقراطية الأجهزة الأخرى لإعداد وسائل إعلام وإنقاذ مثل ذلك.
بطريقة مماثلة تستطيع متابعة ما يحدث لحدث معين لحظة بلحظة بالبحث في تويتر عن كلمة معينة أو عن شباك وسومات hashtag [كلمة بحث (وسم) وبجانبها علامة الشباك]. فمثلا وسم CairoSpeech# أُستخدم لمتابعة آراء الناس عن خطاب أوباما في القاهرة.
تعد التجربة الاجتماعية مفككة حاليا لأن المستخدمين والمستهلكين يملكون هويات مختلفة في كل شبكة اجتماعية يتصفحوها. ستمكن بعض التقنيات البسيطة المستخدمين من حمل الهويات لاستخدامها معهم - تحويل التسويق، التجارة الإلكترونية، إدارة علاقات العملاء والدعاية. وتعد بطاقات الهوية مجرد بداية لهذا التحول حيث تتطور الشبكة خطوة بخطوة من مواقع اجتماعية منفصلة إلى خبرات اجتماعية مشتركة. وسوف يعتمد المستخدمون على أقرانهم لاتخاذ قراراتهم الإلكترونية، سواءا اختارت الشركات والعلامات التجارية المشاركة أم لا .سيعزز المستخدمون المتواصلون اجتماعيا تلك المجتمعات ويحولوا القوة بعيدا عن الشركات وأنظمة خدمه العملاء، فى النهاية سيمكن ذلك المجتمعات من تحديد الجيل المقبل من المنتجات.
وجدنا أن تحريك التكنولوجيا يغير رأي المستخدمين والمستهلكين، وسيتابع ذلك الشركات والعلامات التجارية، مما أدى الي خمس تيارات مختلفة وتتكون من:
العصور الخمس للويب الاجتماعي:
1) عصر العلاقات الاجتماعية: يتواصل ويتشارك الناس مع الغير 2) عصر نظم التشغيل الاجتماعي: تصبح الشبكات الاجتماعية مثل نظم التشغيل 3) عصر الاستعمار الاجتماعي: تصبح جميع الخبرات اجتماعيه 4) عصر السياق الاجتماعي: محتوى شخصي دقيق 5) عصر التجارة الاجتماعية:تحدد المجتمعات الخدمات والمنتجات المستقبلية
توقيت الخمسة عصور المتداخلة:
جدير بالذكر أن تلك العصور ليست متتابعة بل متداخلة وقد دخلنا بالفعل وشاهدنا نضج عصر العلاقات الاجتماعية، وعصر نظم التشغيل الاجتماعي لكن لم نر منفعة حقيقية، وبدأت أرى خيوط الاستعمار الاجتماعي في تقنيات مبكرة مثل فيس بوك كونكت. قريبا ستتمكن تلك الهويات المجمعة من دخول عصر السياق الاجتماعي مع محتوى شخصي اجتماعي. يوضح الرسم البياني التالي كيف ينبغي أن نتوقع رؤية العصور التي ستلعب دورا في المستقبل مع التجارة الاجتماعية وما بعدها.
مقابلات مع 24 من كبار الشركات الاجتماعية:
إن البحث لا يأتي من فراغ لذلك أجرينا البحوث النوعية لنتبين ما يجب توقعه، وقد وصلنا إلى هذه الاستنتاجات على أساس المقابلات التي أجريت مع مسؤولين تنفيذيين؛ وهم مديري المنتجات والخبراء الإستراتيجيين في الشركات ال 24 التالية:
Appirio, Cisco Eos, Dell, Facebook, Federated Media Publishing, Flock, Gigya, Google (Open Social/stack team), Graphing Social Patterns (Dave McClure), IBM (SOA Team), Intel (social media marketing team), KickApps, LinkedIn, Meebo, Microsoft (Live team), MySpace, OpenID Foundation (Chris Messina), Plaxo, Pluck, Razorfish, ReadWriteWeb, salesforce.com, Six Apart, Twitter.
كيف تتأهب الشركات والعلامات التجارية:
المهم ليست تلك الرؤية المستقبلية بقدر ما تحمله المتاجر للشركات والعلامات التجارية، ونتيجة لذلك على الشركات أن تستعد بالأتي:
لا تتردد: التغيرات مقبله بسرعة، ونحن في ثلاثة من تلك العهود بنهاية العام، يجب أن تستعد الشركات بتحليل تلك العهود في خططهم على المدى القريب لا أن تتركهم وراءها وتدع المنافسين يتواصلوا مع المجتمع قبلها.
الأعداد للشفافية: سيتمكن المستخدمين من تصفح الانترنت مع أصدقائهم، ونتيجة لذلك يجب ان يكون لديك خطة، إعداد صفحة لكل منتج لعرضها على عملائك ورؤية التوقعات حتى إن اخترت عدم المشاركة.
تواصل مع المؤيدين: ركز على العملاء المؤيدين، سيؤثرون في التوقعات المستقبلية، وقد يدافعوا عنك ضد من ينتقص وينتقض الشركة، رأيهم موثوق فيه أكثر من رأيك، وعندما تتجه القوة للمجتمع يبدأ في تحديد ما ينبغي أن تكون عليه المنتجات ويصبحوا أهم من زي قبل.
تطوير أنظمة المؤسسة: ستحتاج نظم مؤسستك للتواصل مع الويب الاجتماعي، وتصبح الشبكات الاجتماعية وشركائها مصدر لمعلومات العملاء وتؤدي الى ما بعد الجيل الخاص بك بنظام إدارة العلاقات مع المستهلكين، ستحتاج نظم إدارة العلاقات الى الخدمات الاجتماعية، اضغط على البائعين لتقديم ذلك او إيجاد منبر للمجتمع.
نَظِّم موقع شركتك: في المستقبل ستأتي الأشياء للمستهلكين وليس عليهم ملاحقتها، استعد لتجزيء موقع شركتك واسمح للموقع بالنشر والتوزيع على الويب الاجتماعي، إجعل أهم المعلومات تنتشر للمجتمعات أينما وجدت، اصطاد أينما يوجد السمك.
لماذا هذه المدونة، سؤال يلقيه كثير من أصدقائي ممن لهم علاقة أو ليس لهم علاقة بالإعلام. ربما تجيب هذه التدوينة عن بعض نواحي هذا السؤال.
مبدئيا حتى السنوات القليلة الماضية (وربما حتى الآن) فالإعلام العربي ليس مؤثرا بالدرجة الكافية، المكتوب منه خاصة وباقي الأنواع بصفة عامة. وفي السنوات القليلة الماضية أيضا، مع بداياتي كمدون ونتيجة لظروف خاصة، أصبح عندي لي خبرة إلى حد ما ثرية وهي في إزدياد في مختلف أنواع أدوات ما يسمى ويب2.0. سواء عن طريق الحاسب الآلي أو المحمول. المحمول بالذات له فائدة خاصة لإن في فترة ما كان جهازي المحمول يؤدي، إلى حد معين، وظائف الحاسب الآلي، ومشغل الموسيقى، والكاميرا. في رأيي هذه الطريقة في الإستفادة من المحمول مطلوبة من أي إعلامي يحترم نفسه. لإنه بذلك يستطيع الحصول على المعلومة وإذاعتها في أي وقت وفي أي مكان وما يحده فقط بطارية محموله ورصيده لإنترنت المحمول (ناهيك عن عدم معرفة بعض الإعلاميين حتى الآن لإستخدام الشبكة العنكبوتية بصفة أولية).
بالتالي أحاول عن طريق هذه المدونة تعريف مبادئ وأدوات إستخدام الإنترنت لتعظيم وتطوير الفائدة من إستخدامها. فالإنترنت هو وسيط، لا أكثر ولا أقل. تعلم الأدوات ليس غاية في حد ذاتها، بل هو وسيلة لشئ معين. وهذه مشكلة فهم أو مبدأ أن إستخدام وتعلم الوسائل والوسائط الحديثة هو لغرض تطوير حياتنا، وليس غاية ليقال علينا أننا نستخدم أحدث الوسائل في هذا المجال أو غيره كما يقال في كثير من محافلنا كعرب.
أدوات ويب2.0 ليست فقط للصحفيين والإعلاميين، بالعكس فهي أداة ممتازة للشخصيات العامة مثلا في مواجهة الأخبار الغير صحيحة أو الصحافة الصفراء مثلا، بل إن في هذه الأدوات ميزة لا توفرها الصحافة في حق الرد، هذه الميزة أنك أنت الذي تصيغ الرد وليس أعضاء الأسرة التحريرية، بدون إختصار من ديسك الجريدة، وبالحجم الذي تريده أنت، وفي اللحظة التي تريدها أنت. بالتالي بدل من أن تكون الجريدة أو القناة صاحبة النفوذ الفعلي الأكبر، تكون أنت صاحب الملعب وصاحب الكرة، والإعلام التقليدي مجرد لاعب آخر في منظومة الخبر. تخيل مثلا أن جميع الممثلين وسياسيين ولاعبي الكرة لديهم خدمة مثل تويتر، يستطيع أي شخص أن يرجع إلى حساب تويتر لهذا الشخص ليستوضح خبرا ما، أو إزالة اللبس في جدل ما. هذا في رأيي تطوير إعلامي لا نظير له في التاريخ، فكل شئ من الممكن إتمامه في لحظة والجمهور هو العالم بأكمله، ليس هناك قيود كطبق معين ولا تشفير قناة ولا صفحة داخلية ولا مكان الخبر، لا قيود على الإطلاق، وهذا يعلي بالمهنية الإعلامية إلى أعلى صورها.
بجانب المجال الإعلامي، ما أهتم به بشدة، ربما أكثر من مجال الإعلام التقليدي، هو مجال النشطاء الحقوقيين والسياسيين وفي كافة المجالات الإنسانية الأخري. الناشط ليس لديه ما يتوفر لدى الإعلام التقليدي من إمكانيات. لكن على الإنترنت لديك من الأدوات المجانية ما تستطيع به أن تعلي صوت قضيتك إلى كافة شرائح المجتمع، بل وأن تجبر منابر الإعلام التقليدي على الإستماع إليك وإلى قضيتك، عن طريق الكتابة، الصوت، الصورة، الفيديو.
وأخيرا أردت أن يكون ذلك باللغة العربية لزيادة المحتوى العربي القليل في هذا المجال، وتكوين مجتمع عربي مهتم بتقنيات ويب2.0، بالتالي رجاء حار إلى كل مدون أو مدونة تكتب في هذا المجال أن يسجلوا روابطهم في التعليقات وسوف أضيفهم تلقائيا إلى مجتمع ويب2.0 العربي الذي أعمل على تكوينه الآن.
أريد أن أنوه أن من المسموح لأي جريدة أن تنشر من المدونة بشرط التنويه في التدوينة المراد نشرها برقم وتاريخ العدد ونشر رابط التدوينة بالجريدة، وحق الإستغلال التجاري الذي ذكرت منعه في رخصة المشاركات الخلاقة التي تقع تحتها المدونة هي شئ مثل تجميع المدونة في كتاب أو ما شابه، أما نشر المتفرقات فلا بأس به، بل وأعتبره تعظيم للفائدة في تحسين أداء الإعلام ككل.
وأنوه أيضا أن هذه التدوينة مفتوحة لأي سؤال حول المدونة وإذا كان السؤال متكررا أو عالي الأهمية سوف أخصص له تدوينة خاصة.
محمد الجوهري
مهندس طبي. مهتم بتكنولوجيا المحمول وعلاقتها بالإعلام الجديد. أدون عن التكنولوجيا، الإعلام، وبعض الشئون السياسية
الإجتماعية. مترجم في أصوات عالمية Biomedical Engineering, interested in Mobile Technology and its relation with Neomedia. Serial Blogger in Technology, Media, and Sociopolitical issues. Contributor in All-Lingua Project as a translator at Global Voices Online المزيد